الخميس، نوفمبر 19، 2009

إعصار العام 86 عاد



إعصار العام 86 عاد ولكن .. مع الدمى





الأربعاء، نوفمبر 18، 2009

معادلة حسابية ..





معادلة حسابية ॥المكلسن + الشيكات = براءة أشرف الناس


http://www.janoubalsourra.com/ArticleDetail.aspx?id=4889

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

إيران تهددنا .. فويل لنا ..!





إيران.. وما أدراك ما إيران ، هي تلك الدولة التي تثير دوما الفتن وتتدخل في شئون الآخرين وتستخدم أذرعها في شتى الدول لمصالحها الخاصة ، بل أنها لا تتورع أن تجعل أذرعها تدخل الدولة التي تتبعها هذه الأذرع في حرب تدميرية إما مع الآخرين أو بين أذرعها وبين الدولة ، وخير دليل على ذلك حرب تموز ما بين حزب الله والعدو الصهيوني والتي كانت بسبب مناقشة ملف إيران النووي في مجلس الأمن ، والدليل الآخر هي الحرب الدائرة الآن بين اليمن والحوثيين .


إيران خرجت علينا اليوم لتهدد دول الخليج في حال أنها تدخلت في الحرب الدائرة بين اليمن والحوثيين ، وجعلت من نفسها وصيا على اليمن لتطلب من الآخرين وتحديدا دول المنطقة عدم التدخل في الحرب الدائرة الآن فيها ..


فيا للغرابة إيران تهدد دول المنطقة وتدافع عن جماعات إرهابية تحاول شق الوحدة اليمنية ، وتجاوزت الحدود لتقتحم المناطق السعودية وتقتل عدد من جنودها ، وهي تهدد دول المنطقة وتحديدا المملكة العربية السعودية والكويت التي أعلنت استعدادها الدفاع عن أراضي المملكة العربية السعودية من أي اعتداء تتعرض له ..!


إيران تعلم كما يعلم المسئولون في المنطقة أن الأوضاع الإقليمية القادمة متجه نحو التصعيد ولا نبالغ إن قلنا إنها متجه نحو الحرب ، وهذه الحرب ستفتعلها إيران حتما لتتمكن من إشغال العالم عن برنامجها النووي استعدادا لتفجير مفاجأتها الكبرى للعالم وهي إن قنبلتها باتت أمر واقع .. والمتتبع للأحداث ومنذ سنتين تقريبا سيجد أن الحرب على المملكة العربية السعودية قادمة لا محالة من قبل إيران وأذرعها سواء في اليمن أو الداخل السعودي ، وهذه الحرب ستمتد لعدة دول في المنطقة عبر خلايا إيرانية لم تعد نائمة اليوم بل أنها على أهبة الاستعداد وهي اليوم تمهد لهذه الحرب بشتى الطرق والوسائل ..!


فسبق لإيران ونجاد تحديدا طلبه إخراج مكة والمدينة وجعلها مدن ملك العالم الإسلامي ولا تتبع المملكة العربية السعودية بل تتبع منظمة العالم الإسلامي ، كما سبق وأن طلب تغيير وجه الحج ونقل الكعبة من مكة إلى إيران ، ولا نعلم كيف تفتق ذهنه لمثل هذا الأمر الغبي ..!
إيران تطالب العالم بعدم التدخل بشئونها الداخلية وتجد أن هذا الأمر حق لها رغم أنها تمارس البطش ضد شعبها بعد تزوريها للانتخابات ، ولكنها لا تتورع بالتدخل في شئون الدول الأخرى وتطالبها بالتوقف عن قمع من يحاول تأجيج الفتنة على أراضي دولته ومحاربة الدولة وقتل جيشه ومواطني تلك الدولة ..!


إيران التي تقتل وتعدم كل من يخالفها الرأي وبدون محاكمات، وفقط بمحاكمات صورية لا تستمر أكثر من ثلاث أيام تطالب بعدم قمع حريات الآخرين..!

إيران التي حولت رجالات الثورة الإسلامية لعملاء للأمريكان والصهاينة تجد في الآخرين أنهم ينفذون مخططا إمبرياليا صهيونيا أمريكيا ..!

إيران التي تدعي أنها لا تتدخل بشئون الآخرين نجدها ترسل شحنات الأسلحة إلى الحوثيين ، وتطلب من دول المنطقة عدم التدخل في الصراع الجاري في اليمن ضد المارقين ..!


إيران لا نبالغ إن قلنا أنها تفتعل المشاكل مع دول الجوار لأنها تسعى لإشعال فتيل الفتنة والأزمات، لأنها تعلم أن أذرعها في كل محيطها أذرع قوية قادرة على تنفيذ كل ما تصبوا لها تلك الدولة المارقة المعادية...


وأخيرا.. نطلب من الله إن يحفظ الكويت قيادة وشعبا من كل مكروه ، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا من كل مكروه ، وأن يرد كيد المكيدين في نحورهم ، وأن ينصر الدولتين عليهم هو القادر على ذلك وهو السميع المجيب ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ...




الثلاثاء، نوفمبر 10، 2009

الدين البيسيري .. وليبرمان الإسرائيلي ..!



" أن ما فعله الكويتيون بالفلسطينيين الذين كانوا لديها هو أمر بالإمكان وصفه بجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وعلى الكويتيين أن ينظروا في إنسانيتهم وكيف تعاملوا مع الفلسطينيين"، بعد حرب الخليج الأولى في العام 1990 بسبب رفض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات التحالف الدولي ضد نظام صدام حسين الذي احتل الكويت في ذلك الوقت، قبل أن يُجبر على الانسحاب منها."

بهذا الجملة دافع وزير الخارجية الإسرائيلي عن بلاده من التهم الموجه إليها من القاضي غولدستون والذي قدمه للأمم المتحدة ، بهذه الجملة قال ليبرمان كلاما موجها إلى العالم أجمع أن الكويت دولة لا تحترم حقوق الإنسان ، ولا تحترم الشعوب العربية التي كانت مقيمة على أرضها ، بهذه الجملة فقط لف وزير الخارجية جرائم جيشه ضد الفلسطينيين وحورها ووجهها نحو الكويت حكومة وشعبا ..!

في المقابل ما هو التصريح الذي صدر من الكويت سواء حكومة أو نوابا أو منظمات أو هيئات أو جمعيات أو كتاب صحف أو أي ما يدل على أن هناك من سمع بهذا التصريح المتجني من قبل وزير الخارجية الإسرائيلي ؟
طبعا وبعد مرور خمسة أيام لم نسمع ولا تصريح ولا بيان ولم نقرأ ولا مقال ولم تكتب أو تحتج أو تعترض أي صحيفة على ما جاء على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي ..!
لذا نحن نسألهم اليوم " ليش خاموش ؟ " .. عسى المانع خير إن شاء الله ..؟
أليس هذا العدو الصهيوني الذي " يصارخ " البعض في كل ندوة وفي كل مناسبة ويقول الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ..!
أليس هذا هو وزير الخارجية الإسرائيلي الذي ننادي ونتفاخر بأننا لن نوقع على معاهدة السلام مع دولته إلا ونكون نحن آخر الموقعين ..؟
أليست هذه هي الدولة العبرية التي هي عدوة العرب الأولى وعدوة المسلمين الأولى ..؟

آه نسيت أمرا أعتذر .. نحن لا نشجب ولا نستنكر ولا نكتب ولا نمس كل من يهاجمنا .. فنحن اليوم بتنا في مواجهه أقوى وأهم من هذا العدو الإسرائيلي وبلده ..اليوم نحن في مواجهه مع ما يسمى بالمد الإسلامي .. لذا لا بد لنا من محاربته ومهاجمته حتى يقضى عليه ونستأصله من جذوره ، فالكويت دولة مدنية وليست دولة دينية إسلامية ، لذا فالأهم اليوم مواجهه هذا الدين الذي أتى به " محمد صلى الله عليه وسلم " ووقف انتشاره وتوعية البشر .. فهذا الدين بات اليوم من الظواهر السلبية التي يجب محاربتها ..!

50 نائبا وقبلهم الحكومة بجميع وزرائها وجدناهم " صم بكم " منشغلون في حل مشاكل الكويت العالقة فقد كانوا يومها منشغلون في وضع أساسات المدينة الصحية ومن ثم انتقلوا إلى منطقة الشدادية لمشاهدة صب أساسات جامعتنا الجديدة ، ومن ثم ركبوا البحر واتجهوا نحو جزيرة بوبيان لمشاهدة آخر ما وصل له مشروع ميناء بوبيان ، واختتموا يومهم بالذهاب إلى مدينة الحرير حيث كان الدور الخمسمائة من برج الحرير يصب سقفه ، وعادوا بعدها إلى منازلهم وهم منهكين ولم يتمكنوا من متابعة الأخبار " الله يعطيهم العافية " .

الكويت تتهم يا سادة ولا أحد تجرأ على الرد أتعلمون لماذا ؟
لأن الرد والصراخ والمواجهة لا تحقق مكاسب انتخابية ، بل هي أمر عادي يمكن نسيانه سريعا عكس تلك المواجهات المهمة التي يتحفنا بها البعض دائما ، فنحن اليوم لا نرد على وزير خارجية العدو الصهيوني لأننا نعلم أنه عدو ، ولكننا اليوم متفرغون لمحاربة بعضنا البعض واتهام كل منا للآخر بأننا إما منتفعون من المشاريع وإما سارقون وإما مرتشون ..!

اليوم نحن منشغلون بالمناهج التكفيرية لأن بها أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان " رضي الله عنهم " ، تلك المناهج التي علمنا إياها ابن تيمة " التكفيري " رحمة الله عليه ، نحن اليوم منشغلون بالرد على تلك التهمة الكبرى التي اتهمنا بها وزير يمني بأن البعض منا يدعم الحوثيون ، نحن اليوم منشغلون بالمطالبة بتغيير المواد الغير دستورية الموجودة بالدستور ..!
فيا سبحان الله .. هل رأيتم غباء أكثر من هذا الغباء ؟
مواد غير دستورية موجودة بالدستور ..!

نحن اليوم منشغلون بمحاولة إلغاء التخلف العقلي الناجم عن لبس الحجاب ، نحن اليوم منشغلون "ب المايوهات " هل هي من الظواهر السلبية أم لا ..!
ووجدنا أخيرا الحل المناسب .. وقسمنا البحر نصفين .. فإن كان المايوه " بو... " لا يكون من الظواهر السلبية ، اما إن كان يغطي الردفين فإنه من الظواهر السلبية أكيد ..!

لذا نعتذر اليوم لك يا سادة عن إقلاقنا لمنامكم .. وأحلام سعيدة ..!

ولا حول ولا قوة إلا بالله ...

http://www.janoubalsourra.com/ArticleDetail.aspx?id=4713

الاثنين، نوفمبر 09، 2009

أعداء الكويت الجدد .. !





تشهد الكويت اليوم مرحلة تكسير عظم بين بعض أقطاب الأسرة المتصارعون على الكراسي ، وهؤلاء للأسف آثروا فوزهم بكرسي يقولون عنه لاحقا كما عودونا دوما هم وغيرهم " هو تكليف وليس تشريف " ، هذا " التكليف " المفترض هو بالنسبة لهم أصبح غاية وهو " تشريف " لهم ، فهمهم لقب يضاف إلى أسمائهم وليس همهم سمعة الكويت ولا إلى ما سيقال عنها لاحقا ...
فلكم أن تتخيلوا يا سادة أن يقال عن الكويتيون أنهم شعب راشي وشعب مرتشي !! .. ولكم أن تتخيلوا أيضا أن يقف مسئولو الكويت بين رؤساء العالم وينظرون لهم هكذا نظرة .. ولكم أيضا أن تتخيلوا يا سادة أن الكويت تنظم مؤتمر برلمانيون ضد الفساد ورأس السلطة ونوابها متهمون باتهامات قاصمة مثل الرشوة ..!أي مصداقية ستكون عندنا .. وأي نظرة سينظرون لنا بها بعد اليوم ؟
نريد الحقيقة .. نعم نريدها ونبحث عنها .. ولكن أي حقيقة تلك التي نبحث عنها ؟الحقيقة التي يجب أن نبحث عنها ليست هل هذه رشوة أم لا .. ومن هو المرتشي .. وما هو سببها .. فكل تلك الأمور من المهم كشفها ومعرفتها ونحن لا نريد الخوض فيها لأنها تعتبر قذف والخوض في كبيرة من الكبائر لا نريدها أن تحسب علينا ومن ثم نحاسب عليها يوم الحساب ..
فالكشف عنها مسئولية قانونية ونيابية برلمانية .. فإن ثبتت كان لنا حديث فيها ، وإن لم تثبت فنحن أصلا لم نخض بها .. لذا كان توجهنا نحو الهدف من وضع الكويت والكويتيين وإخراجهم بهذه الصورة أمام مرأى العالم أجمع ومن هو المستفيد من ذلك ؟
هو صراع أسري بحت ، تقوده رؤوس الأسرة ومن أبنائها ، فبعد فضيحة مقال رئيس تحرير " الشاهد " ضد رئيس تحرير " الوطن " والطعن في أخلاقه ، ها هو الاتهام الأخلاقي الثاني ولرأس السلطة التنفيذية فيها من قبل أحد أقطاب الأسرة البارزين لنقول للعالم أجمع أن الكويتيون حكومة وشعبا لا أخلاق لديهم ..!
هم يتصارعون ويختلفون .. ونحن كشعب نتألم ونختلف وننقسم فجزء منا يصطف مع هذا والآخر مع ذاك ..والرؤوس الأخرى تقف متفرجة تنتظر الانقضاض على من سيكون هو ضحية هذا الموقف ، فالكل ينتظر نهاية الآخر ولا نعلم ما هو السر وراء هذا الكرسي الذي قد ينتهي عمر الإنسان في التخطيط والتدبير دون أن يتمكن من الجلوس عليهم ، ولكنه يسعى سعيا حثيثا للوصول له ..!
اليوم يا سادة ليس الضحية أحد من أبناء الأسرة بل الضحية هم الشعب ، فهم يتصارعون للظفر بجاه ومال ونحن نئن من ألم التخلف الصحي والتعليمي والإسكاني ..!
الشعب يبحث عن مسكن يلم شمل أسر كويتية تعيش في شقة للإيجار .. وهم يتصارعون على كراسي ومن سيجلس عليها ..!
الشعب يئن ألما ولا يجد له سريرا في مستشفى يعالج فيه ويرمى كما ترمى الكلاب والقطط في الشوارع .. وهم يتسابقون فيما بينهم من يسجل نقطة تجعله يتقدم على الآخر في صراعهم الأسري ..!
أطفالنا وهم أمل المستقبل كانت المدارس لهم مكان للتربية .. باتوا اليوم يتعلمون الخلاعة والكلام البذئ فيها .. وهم يكتبون ما لا يتجرأ أحد على قوله في مكان خاص وليس على صفحات الجرائد كما فعل أحدهم ..!
إنه صراعهم ولا أعلم ما هو السبب الذي جعلهم يقحمون الشعب فيه ، فهل يريدون جبال من الجثث تسقط في الشوارع ثم يأتون هم ليجلسوا على تلها ويضحكون ويبنون إمبراطوريتهم المزعومة ليحكموا فيها ..؟!
هذا ما وصلنا إليه في صراعكم ..فكل منكم لجأ إلى جزء من الشعب سيتقاتلون غدا مع بعضهم البعض كما تتقاتلون أنتم اليوم .. ولكن قتال الشعب سيكون دامي جدا عكس اقتتالكم أنتم الذي سيكون أكبره ورقه تعرض وكلام على صفحات الجرائد التابعه لكل منكم ... وفي النهاية شعب يضيع وبلد سيمحى ..!
من أنت .. هل أنتم كويتيون مثلنا ... تعشقون هذه الأرض كما نعشقها ... أم أنكم دخلاء مجنسون ؟
بل حتى المجنسون قد يكون ولائهم أكبر من ولائكم .. قد لا ترتقون حتى لأن تكونوا عملاء لأعداء الكويت إن كان للكويت أعداء أصلا ..
ماذا نسميكم .. وبماذا نصفكم ..؟
فلم نجد لكم وصفا ولا تسمية تليق بما تفعلونه اليوم .. أنتم حطمتم شعبا بأكمله في خلافاتكم وصراعاتكم .. أنتم دمرتم اسما كان كما الذهب عندما يذكر في العالم أجمع .. أتعلمون ما هو هذا الاسم ..؟
إنه " الكويت " هل يعني هذا الاسم لكم شيئا ..؟
الأكيد وحسب ما نراه وما تفعلونه نعتقد أنه لا يعني لكم شيئا .. ولتعلموا أنكم أهنتم بعضكم بعضا .. وفضحتم بعضكم بعضا .. فكيف سيحترمكم شعبكم يوما عندما تنالون ما تطمحون ..؟


ولا حول ولا قوة إلا بالله ...




الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

جابر الخالد .. بين لعبة الأبطال .. والجواب عن السؤال





جابر الخالد لعبة الأبطال ..

" وزير الداخلية يحيل نفسه لمحكمة الوزراء "
هذا الخبر الذي انتشر بالأمس بسرعة الصاروخ وصار حديث الساعة خبر جدير بالتوقف عنده لتبيان حقيقة هذا الأمر ، فقرار كهذا يستحق منا الإشادة مهما حاول البعض من التقليل من أهميته لغايات في نفوسهم " المريضه " .

قرار " جابر الخالد " كان كما ضربة الكف التي صعقت ما يسمى التضامن الحكومي قبل أن تصعق خصومه او المحاولين النيل منه ، فجابر الخالد لم يرتضي لنفسه أن يكون هو القربان الذي سيقدم للآخرين لإرضائهم وقواعدهم فذهب بنفسه لمحكمة الوزراء ولتكون كلمة القضاء هي الفيصل في هذا الأمر كما طالب خصومه بتحويله لهذه المحكمة .

لقد فاجأ هذا القرار كل ماسكي خيوط اللعبة السياسية في الكويت والذين يسعون لبلبة الحياة السياسية فيها وصولا لحل المجلس حلا غير دستوري ، وكان هذا القرار يستند على عدد من القرابين التي كانت ستقدم للوصول لهذه الغاية ، فما كان من وزير الداخلية إلا أن اتخذ قرارا بإبعاد نفسه من هذه اللعبة ورفض أن يكون هو القربان الأول الذي سيصنع منه خصومه البطولات لانفسهم ومن ثم يحملون على الاكتاف منتصرين ..!

وبعد هروب القربان الاول لابد من اللاعبين اليوم تغيير خططهم والذهاب فورا للقربان الثاني والذي من المفترض أن تبدأ فصول لعبته بعد أشهر أربع ، ولكن هذا القرار استعجل بتقريب الموعد وتقديمه والأيام القادمة سيعرف الكل من هو الذي سيكون كبش الفداء في طريق تحقيق الغاية .

وأنا هنا لست مع الوزير أو ضده في موضوع الإعلانات ولكنني أتناول هذا الموضوع من جهة أخرى أكبر وأعمق من قضية الإعلانات وهي وأد الديموقراطية في سبيل الوصول للكرسي للباحثون عنه .. وأي كرسي سيكون ..!


جابر الخالد .. جواب عن السؤال


باعتباري مواطن عادي لا يحق لي توجيه سؤال برلماني على غرار أسئلة النواب البرلمانية فإنني لم أجد مكانا اطرح فيه تساؤلي هذا إلا عبر صفحات هذه الصحيفة الإلكترونية المتواضعة عل سؤالي يجد صدى ورد من معالي وزير الداخلية المحترم: السؤال:نما إلى علمنا من مصادر موثوقه أن الدفعة الأخيرة من الطلبة الشرطة والتي تشكلت من قبل أبناء الكويتيات سيتم فرزها في القوات الخاصة ، علما إن القوات الخاصة لا يجوز الانتساب لها لمن هم غير الكويتيون ..فهل صحيحة هي تلك المعلومة وإن كانت صحيحة ما هو الدافع لمثل هذا الإجراء المخالف لقانون الداخلية ؟وما هو الدواعي الأمنية التي تطلبت اتخاذ مثل هذا الإجراء ؟وهل هناك نقص في الكوادر الكويتية حتى يتم جلب الغير كويتيين ليكونوا قوات الكويت الخاصة ؟وهل قوانين وزارة الداخلية تسمح بفرز الغير كويتي في القوات الخاصة أو حماية المنشآت ؟ معالي وزير الداخلية المحترم نحن لا نطعن في ولاء هؤلاء ولا غيرهم ، ولكن الحق يقال أن البلد لا يحميها إلا أبنائها الذين هم من صلبها ، ففي سابق الأزمنة كان الكويتي من الأم الغير كويتية محرم عليه الدخول في سلكي الداخلية والدفاع بجميع فروعهما لأن ولائه ليس كاملا حسب قناعات القيادات السابقة ولكننا اليوم نشاهد من هم من أبناء الكويتيات سيكونون هم ركيزة للدفاع عن البلد في أي مواجهات قد تحدث بين أبناء البلد الواحد ..! معالي وزير الداخلية نحن لا نطعن بولائهم ولكن هناك أماكن كثيرة يمكن فرزهم فيها خصوصا المرور والذي يعاني نقصا في كوادره وفي الدوريات التي لم نعد نشاهدها تجوب المناطق وتبسط الأمن وتشعر المواطنون بالأمن في مساكنهم ، فلم لا يتم فرزهم في هذه الأماكن ..؟! معالي وزير الداخلية إن أبناء الكويت لن يرتضوا بمسهم من قبل أي كان حتى ولو كانوا كويتيون ، فما بالك بمن هم غير كويتيون يا معالي الوزير ؟
أتمنى أن نرى ردا من وزير الداخلية ينفي صحة هذه المعلومات أو بيانا منهم ، فالأمر خطير إن صحت تلك المعلومات خصوصا أن مثل هذا القرار اتخذ بعد عزوف عدد كبير من منتسبي هذا الجهاز في السابق بالمشاركة في المواجهات التي دارت رحاها في أغلب مناطق الكويت والتي أقيمت فيها انتخابات فرعية العام الماضي .




الاثنين، أكتوبر 26، 2009

نحن شعب غبي ..!






مقترحات نيابية لتطوير المشروع وإنجاز الدراسات في مارس المقبل وبدء التنفيذ 2011 بكلفة تتجاوز ستة مليارات دينارالمصفاة الرابعة.. شركة مساهمة؟


كنت أعتقد أن هذا العنوان والذي نشر في جريدة الدار سيكون محط اهتمام وحديث الكل ، فهو قد أعاد أهم خلافات المجلس السابق للواجهة مرة أخرى ، ولكن هذه المرة مع بعض التعديلات .
واسمحوا لي بأن لا اتوجه بكلامي هذا إلى القراء الكرام بل أنني سأخصص كلامي هذا إلى أشخاص محددين وبالأسماء وسأحاورهم وسأضع ما قالوه علي أجد ردا اليوم منهم بدلا من أن أجد ألسنتهم قد أخرست وكأنهم " بلعوا العافية " وسكتوا ، وفي الأخير سأوجه كلامي إلى الشعب الكويتي .

• نواب: المشروع حيوي ومهم.. وإذا توافق مع القانون.. «لا معارضة»

فما بال نوابنا اليوم يعترفون أن المشروع حيوي ومهم بعد أن كان سرقة في وضح النهار ؟ما بالهم اليوم يقولون عكس ما قالوه بالامس عن حيوية المشروع
فالنائب سعدون حماد قال : ان قضية المصفاة الجديدة جاءت ضمن الخطة الحكومية، موضحا انه كان من المطالبين بالغاء مشروعها سابقا لان الترسية فيها كانت مشبوهة، كذلك المبلغ مبالغ فيه وتابع الان الحكومة تعتزم اعادة طرح المشروع لكن يجب التأكد اولا هل هناك حاجة فعلا لمصفاة جديدة، خصوصا بوجود مصفاة الشعيبة التي لو تم تطويرها ورفعنا من مستوى طاقتها الانتاجية لاصبحت اكثر نفعا للبلد، خصوصا وان الموقع المخصص لها والارض الموجودة لها تغني عن تبديد مزيد من الاراضي كما حدث في منح مشروع الفحم المكلسن. وطالب الحماد بالاستفادة من مصفاة الشعيبة وزيادة انتاجها لان بناء مصفاة جديدة يكلف اكثر ويتطلب مزيدا من الاراضي.

والآن يقولون أن الوقود الخاص بالتوربينات الكهربائية الذي ستنتجه المصفاة صديق للبيئة


«الدار» سألت أحمد الفهد عن حقيقة تحويل المصفاة الرابعة الى شركة مساهمة فأكد ان المجلس الاعلى للبترول يدرس بجدية تامة هذا الامر وسيصل الى توصية بشأنه خلال فترة قصيرة.


أما الخبراء النفطيين فكان سكوتهم بالأمس بأمر من لا يمكن أن يرد أمره لذا فهم نطقوا اليوم كون صاحب الأمر أمرهم بالنطق وبالإشادة بالمشروع فقالوا :


على الصعيد الاقتصادي اكد عدد من الخبراء النفطيين على الاهمية الاقتصادية والبيئية للمشروع
وأضافت أن المشروع في حال تنفيذه سيكون له دور أساسي في تلبية احتياجات الكويت من زيت الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية ، ما يعني توفير كميات كبيرة من النفط الخام التي تحرق لتشغيل تلك المحطات حاليا وإفساح المجال أمام تصدير بقية المنتجات النفطية الى الأسواق العالمية، كما سيرفع من قدرة الكويت التكريرية بدلا من الاكتفاء بتصدير النفط كمادة خام.
وأشارت إلى أن المشروع سيوفر للقطاع النفطي تكنولوجيا جديدة تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة فضلا عن توفيره للعديد من الفرص الوظيفية للكويتيين ، ما يعني أن هناك فوائد عديدة ستعود على القطاع النفطي بصفة خاصة والكويت بصفة عامة. وبينت أن الأهمية الاقتصادية للمشروع لا يختلف عليها اثنان رغم ما أثير حوله من جدل وتبادل للآراء ووجهات النظر بين أعضاء مجلس الأمة ومؤسسة البترول ووزارة النفط لتبقى في النهاية أهمية المصفاة من الناحية البيئية والاقتصادية نقطة التقاء تلك الآراء في سياق واحد لا مناص منه

واشار عدد من المصادر النفطية الى ان مشروع المصفاة الرابعة يعد مشروعا بيئيا بالدرجة الاولى ويقوم بانتاج وقود يستخدم من قبل محطات الكهرباء منخفض الكبريت ومنخفض الشوائب وهو الامر الذي يعد اكثر حفاظا على سلامة البيئة وامنها عكس الوقود المستخدم الان. واوضحت المصادر ان المشروع بالاضافة الى كونه سيحافظ على البيئة سوف يساعد على تسويق النفط الثقيل الذي يواجه صعوبة من تسويقه داخل الكويت، وهذا من الاسباب التي من شأنها ان تعزز اهمية المصفاة الجديدة لانها تتعامل مع هذا النوع من النفط وتحوله لمنتجات مفيدة. واكدت ضرورة الاستعجال بتنفيذ المشروع في ظل نوعيات الوقود التي تحرق الان وتتسبب في احداث اضرار بيئية كبيرة.


وبين ان الصورة سوف تتضح أكثر عقب تشكيل المجلس الاعلى للبترول حتى يمكن القول ان الطرح دخل في مرحلة حاسمة لا رجعة عنها. ومن ناحية اخرى قال مصدر قيادي في شركة البترول الوطنية ان النية لدى الشركة تتجه نحو طرح المشروع بنظام «الكوست بلس» لما في هذا النظام من مميزات عديدة لصالح المشروع والتكلفة الإجمالية

ومن جانبه اكد نائب رئيس مجلس ادارة مجموعة الكاظمي طارق الكاظمي اهمية المشروع وضرورة تنفيذه. واشار الكاظمي الى امكانية طرح المشروع بتقسيمه من 5 الى 8 اجزاء وهو الامر الذي سيؤدي بلا شك الى ارتفاع تكلفة المشروع بصورة تفوق التكلفة السابقة. وقال الكاظمي ان الشركات العالمية الان اصبح لديها تخوف من التردد في اتخاذ القرار في الكويت وهو الامر الذي يتطلب الاهتمام لاعادة ثقة هذه الشركات مرة اخرى، وخلق نوع من الاستقرار النفسي لديها تجاه الكويت حتى نستطيع استقطابها مرة اخرى للدخول في تلك المشروعات.

فهل تذكرون كلام الخبير النفطي كما سموه كامل الحرمي يومها ؟هل نسيتم الحرب الذي شنها على الوزير وعلى القيادات النفطية التي كانت تريد البدء بالمشروع ؟أنظروا اليوم ماذا يقول عن هذا المشروع رغم مرور أقل من سنة على كلامه السابق فسبحان مغير الأحوال من حال إلى حال ..!


من جهته رأى الخبير النفطي كامل الحرمي ان اهمية المصفاة الرابعة صارت اكبر من السابق لسبب حيوي وجوهري وهو اننا بحاجة الى مصفاة جديدة نستطيع التعامل مع النفط الكويتي الثقيل لان النفط المنتج حاليا يعد اثقل من السابق، وعليه اصبحت الحاجة ملحة للاستثمار في قطاع التكرير وبناء المصفاة الرابعة. واكد الحرمي ان طرح المشروع يحتاج الى المقارنة للحصول على ارخص الاسعار المعروضة، بالاضافة الى ضرورة الحصول على موافقة الجهات الرقابية والمرور بالقنوات القانونية السليمة، مشيرا الى ضرورة عقد ندوات عامة للمناقشة والمصارحة بمنتهى الشفافية حتى لا تتكرر تجارب الماضي واهمها غياب المسؤولين في شركة البترول الوطنية عن المناقشات السابقة. وابدى الحرمي تخوفه من احتمال عزوف الشركات التي سبق وان شاركت في مشروع المصفاة الرابعة.وقال ان الخوف الاكبر الان يتمثل في كيفية اقناع الشركات التي شاركت في المشروع والشركات الاخرى بان المشروع لن يلغى هذه المرة وهو الامر الذي يعد في حد ذاته تحديا كبيرا


والآن سأعود إلى العنوان الذي وضعته وهو " نحن شعب غبي " نعم نحن شعب غبي أتعلمون لماذا ؟لأننا نمشي خلف فداوية هذا الزمان امثال نواف الفزيع وزايد الزيد ومتمصلحين أمثال مسلم البراك وأحمد السعدون الذين أثبتوا للكل أنهم يمتلكون قرار وقف التنمية عبر ما يزرعونه من معلومات مغلوطه وكاذبة ..


إننا نمشي خلف كاذبون من أمثال مدير الشؤون القانونية في ديوان المحاسبة الذي كتب التقرير الذي هلل له وطبل له الزيد والفزيع أن المصفاة ليست ذي جدوى ..!فهل باتت اليوم ذات جدوى رغم مرور شهور فقط على تقرير ديوان المحاسبة ؟أم أن اللاعبون اليوم تغيروا والمستفيدون أيضا تغيروا ومن ستمتلئ جيوبهم أيضا تغيروا ؟


النائبان السعدون والبراك واللذان تفاخرا بأنهم وفرا على ميزانية الدولة مبلغ قارب ال 25 مليار دولار لوقفهم مشروعا الدو والمصفاة الرابعة عندما كانت تكلفتها 12 مليار دولار .. ما هو وقلهما اليوم عندما سيتم رصد ميزانية متوقعه لها تبلغ 18 مليار دولار أي 6 مليارات دينار ؟


نعم نحن نطنطن على طنطنتهم ، ونمشي دون عقول على مشيهم ، وعندما يتمكنون من الوصول لمبتغاهم ويلغون الصفقة التي لم يستفيدوا منها ويعيدون طرحها مرة أخرى ليستفيدوا منها فإن فداويتهم لن يتحدثوا ولن يرفعوا القضايا كما رفعوها في عهد غيرهم ولن يقولوا أن المصفاة غير ذي جدوى .. و...و ... إلخ فماذا سيقولون اليوم ؟
هل سيقول الفزيع محامي المال العام أن الفهد حدسي ؟
أم سيقول أن القيادات الحدسية أثرت على عقله فمال لهم ؟
أصلا هل سيتجرأ على فتح فمه ووضع ملفه تحت " إبطه " والذهاب للمحكمة للقول أن هذا المشروع غير ذي جدوى كما يسبق وفعل ؟
فلنرى الآن أي قسم سيقسم على مصداقيته ، وأي حرص هو حريص عليه من فقدان المال العام للدولة ..
فعندما ينطق السيد فالكل عندها يأكل " ... "


وبما ان المبلغ التقديري قد وضعوه وحددوه بمبلغ ال 6 مليار دينار وقد يتجاوزه ، فلا بد أن نذكر حقيقة واحدة فقط أتمنى أن لا تنسى ..أن في العقد الماضي للمصفاة تم توقيع عقد المفاعلات وتوريدها بمبلغ يقارب ال 700 مليون دولار ، وهذه المفاعلات وصلت الكويت واستلمت من قبل مؤسسة البترول الكويتية .. فهل سيعترفون بهذه المفاعلات أم أنهم سيجدونها غير ذي جدوى ويوقعون عقدا جديدا مع شركاتهم الأخرى ..؟!


أرأيتم كيف نحن شعبا غبيا ..؟!